لجنة بحوث المجمع العالمي لأهل البيت ( ع )
161
في رحاب أهل البيت ( ع )
--> الجرح والتعديل : 1 / 308 . وأسندوا إلى الشافعي أنّه قال : من أبغض أحمد بن حنبل فهو كافر . فقيل له : تطلق عليه اسم الكفر بالله العظيم ؟ فقال : نعم ، من أبغض أحمد بن حنبل قصد الصحابة ، ومن قصد الصحابة أبغض النبي ، ومن أبغض النبي كفر بالله العظيم . طبقات الحنابلة : 1 / 13 . فيكون الناتج من هذه القضية أن من أبغض أحمد بن حنبل كفر بالله العظيم . نقل ابن الجوزي عن علي بن إسماعيل أنّه قال : رأيت أنّ القيامة قد قامت وكأنّ الناس قد جاءوا إلى موضع عند قنطرة ، لا يترك أحد يجوز حتى يجيء بخاتم ، ورجل ناحية يختم للناس ويعطيهم ، فمن جاء بخاتم جاز ، فقلت : من هذا الذي يعطي الخواتيم ؟ فقالوا : هذا أحمد بن حنبل . ابن الجوزي : 446 . ويقول الأسود بن سالم : أتاني آت وقال لي : يا أسود الله يقرأ عليك السلام ويقول لك : هذا أحمد بن حنبل يرد الأمة عن الضلالة فما أنت فاعل ؟ وإلّا هلكت . ويقول الحسن الصواف : رأيت ربّ العزة في المنام فقال لي : يا حسن من خالف أحمد بن حنبل عذب . مناقب أحمد بن حنبل ، لابن الجوزي : 466 . ويقول أبو عبد الله السجستاني : رأيت رسول الله في المنام ، فقلت : يا رسول الله من تركت لنا في عصرنا هذا من أمتك نقتدي به في ديننا ؟ قال : عليك بأحمد بن حنبل .